|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إدارة الموقع ترحب بكم، وتقدم لكم باقة من أنشطتنا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أهمية الحجامة بين طرق العلاج بالطاقة الحيوية ** لقد خصصنا موقعا للحجامة ونحن ندرك في المركز الدولي للطاقة الحَيَويَّة أهميتها التي تأتي في مقدمة أنواع العلاج بالطاقة الحيوية، وفي درء الأخطار العامة التي يتعرض لها الجسم، وتأثيرها الشامل على أعضائه المختلفة، بالإضافة إلى تخليص الدورة الدموية من نسبة عالية من السموم، وهي الشبكة التي يُهيمن عليها القلب، وتتصل بكل خلايا الجسم البالغة حوالي 100 تريليون خلية، فتمدها بالغذاء والأكسجين، وتحمل عنها كافة أنواع النفايات والسموم التي يتولى الكبد معادلتها، أو تخليص الجسم منها عن طريق الكليتين.... ** وعندما يتعرض الإنسان لسموم البيئة أو المواد الكيميائية أو سوء استخدام الجسم بالتدخين أو المخدرات أو الكحوليات أو الآثار الجانبية للأدوية لفترات طويلة يزيد العبء على الكبد فتقل كفاءته مع تقدم العمر.. وترتفع نسبة السموم بالجسم.. وتبدأ الأخطار التي تلحق بالأعضاء الحيوية واحدا بعد الآخر.... |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** نحن وكلاء معتمدون لمجموعة من الجامعات الأمريكية العريقة في مجال معادلة الخبرات.. اختيارك الأفضل لمواكبة التطور التعليمي. نرجو أن تضغط لمعرفة التفاصيل ** نحن نقدم لكم خدمات معادلة الشهادات الدراسية بالخبرة المكتسبة، والحصول على شهادات التعليم الجامعي والدراسات العليا لمن منعتهم ظروفهم من الحصول على تلك الدرجات العلمية، وانشغلوا في الحياة العملية، فاكتسبوا خبرات متميزة تمثل قيمة تعليمية كبيرة.. إلى أولئك نعادل لهم سنوات الخبرة بشهادات دراسية معتمدة عالميا ومعترف بها في أكثر من 290 جامعة حول العالم، وذلك بأقل الرسوم الدراسية الممكنة... نرجو أن تضغط لمعرفة التفاصيل ** لدينا أفضل التيسيرات بأقل الرسوم الدراسية الممكنة للحصول على الدبلومة الأمريكية، البكالوريوس، الماجستير والدكتوراه في زمن قياسي لتحقيق التميز والتقدم النوعي في عملك.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نظرة عامة وتعريف بالحجامة... ** هِيَ إحدى طرق استفراغ الجسم من السَّوائل الضارَّة به، وذلك بإخراج المواد السَّامَّة المُتراكمة بالجسم، والمواد الضارة التي تكوَّنت نتيجة التفاعلات السلبية، والتخلص من آثار الأدوية، والتجمعَات الدمويَّة، والأخلاط الرَّديئة، والفضلات المَوْجُودَة في السَّائل البَيْني للخلايا، وهذه الطرُق هِيَ:
1- رَطبَـة: يتم فيها تشريط الجلد. 2- جَافـة: وهي تتمُّ على مَوْضِع الشكوى بدون تشريط، بأحد الطرق الآتية: ** تدليك طولي: على مَوضع الشكوى، ويتم دِهَان الجلد بأحد الزيوت (خاصة زيت الزيتون المخلوط بنسبة 10% بزيت النعناع)، ثمَّ يتم خلخلة الهَواء داخل الكأس بنسبة 50%، وتحريكها طولياً. ** تدليك دَائري: يتم بنفس الطريقة السَّابقة. ** تدليك مَوْضِعي: ويتم بخلخلة الهواء بنسبة 100%، ثمَّ نزع الكأس دفعة واحِدة (بدون استعمال زيوت). ** الهدف من التدليك بتلك الطرُق: هُو إثارة وتسليك الشرايين والأوردة في مَنطقة الألم، فيعُود سَريان الدَّم مرَّة أخرى، ليقوم الجسم بإصلاح الخلل ذاتياً بما وهبه الخالق من إمكانات تفوق طاقة البشر. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تأثيرات الحجامة على أعضـاء الجسم ** تشترك الأحشاء الداخلية مع أجزاء المقابلة لها من جلد الإنسان في مكان دخول الأعصاب المتصلة بها من النخاع الشوكي أو النخاع المستطيل أو في المخ المتوسط، وبمقتضى تلك المُشاركة فإن أي تنبيه للجلد بالحجامة أو بغيرها في منطقة ما من الجسم يؤثر على الأحشاء الداخلية المُقابلة لذلك الجزء من الجلد، فينقل الشعور بالألم إلى تلك المنطقة. ** والحجامة تؤدي بإذن الله تعالى إلى تحسن واضح في وظائف الكبد ومرض السكر وعلاج ضغط الدم المرتفع والصداع النصفي (الشقيقة) وعلاج بعض الأمراض الجلدية وحساسية الصدر (الربو)، كما حقّقت نجاحات في علاج الأطفال الذين يعانون من شلل مخي، وكذلك الشلل النصفي وشلل الوجه، كما سجلت تحسناً ملحوظاً في حالات عديدة، وتعالج كذلك زيادة الكولسترول والنقرس والخمول وتحسين كريات الدم الحمراء البيضاء والصفائح الدموية وأمراض النساء والولادة، والكثير من الأمراض الجلدية. ** وتعمل الحجامة على الجسم ككل وبخاصة جهاز المناعة الذي يُمارس نشاطه من خلال الدورة الدَّموية والكبد والطحال بصورة أساسية، كما تعمل على فتح أو تنظيف الأوعية الدموية الدقيقة التي يركد داخلها الدم ويشكل ترسبات على جدرانها، وذلك من الأسباب المؤدية لأمراض الشقيقة والقلب والكبد وغيرها من أمراض العصر. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تأثير الحجامة على جهاز المناعة ** الحجامة تكون عاملاً مساعداً قبل إجراء العمليات الجراحية؛ حيث إنها تضبط كريات الدم الحمراء والبيضاء وتقوّي جهاز المناعة، ولكنها لا تغني عن التدخل الجراحي اللازم لبعض الأمراض، كما أنها تزيد من قوة التغذية الدموية الجيدة للأنسجة والأعضاء، وهو من شأنه رفع مناعة الجسم بسبب كثرة تعرض العوامل الممرضة للعناصر الدفاعية لجهاز المناعة، وكمثال: عندما يتعرض الجسم لأي فيروس يتم إنتاج الإنتروفيرون الذي يُعد أسرع خط دفاعي يتم إفرازه، فتعمل كريات الدم البيض على إنتاجه بمعدل يزيد عن عشرة أضعاف مما تنتجه خلايا الجسم في الظروف العادية؛ لمواجهة الأمراض ومنها: الفيروس الكبدي أو الخلايا السرطانية. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تأثير الحجامـة على الكبـد ** تزيح الحجامة عبئا ثقيلا عن كاهل الكبد الذي يعمل على استقلاب الكولسترول والشحوم الثلاثية الزائدة ويخزن السكر الزائد في الدم بالتعاون مع البنكرياس، كما يعمل على تخليص الجسم من السُّموم فيصح وتنشط جميع أجهزته بما فيها الدماغ، فينعكس ذلك بشكل إيجابي على جميع المراكز الحسية والحركية وترتفع أيضاً عمليات تجديد النسج التالفة في الجسم لأن الكبد هو المسئول عن إنتاج البروتين اللازم لاستمرار الحياة والنمو مما يؤدي إلى التغلب على الالتهابات الكبدية التي أصابته وصد كل الأمراض التي قد تصيبه ذلك غير ارتفاع توتر وريد الباب وما ينشأ عنه من مشاكل كثيرة وخطيرة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تأثير الحجامـة على القلب والدورة الدموية ** يتسبب حدوث الجلطات في موت الفجأة، وهي عبارة عن تجمع دموي عند تفرعات الشرايين يشكل عائق لسريان الدم في تلك المنطقة، وسبب حدوثها الرئيسي وهو ارتفاع الضغط، ولعملية الحجامة دور كبير في الوقاية منها، فالحجامة كما ورد في بعض الأحاديث أنها تقي من تبيغ الدم ومعنى (تبيغ الدم) في قاموس لسان العرب، أي: التهيج والزيادة، وهذا الوصف ينطبق أيضاً على ارتفاع التوتر الشرياني. ** وإن اضطراب النظام القلبي أحد أهم الأسباب المؤدية له هو نقص التروية، أو نقص الأكسجين، كما أن احتشاء العضلة القلبية سببه نقص التروية الناجم عن تضيق الشرايين الإكليلية وتوضع الخثرات فيها.. والذبحة الصدرية تتولد عند فقدان التوازن بين الحاجة إلى الأوكسجين وما يرد منه إلى القلب لأن الترسبات الدهنية قد سدت الشريان الإكليلي جزئياً، ثم إن ارتفاع التوتر الشرياني يؤدي إلى مضاعفات مثل: خناق الصدر وقصور القلب والحوادث الوعائية الدماغية، كما أن ارتفاع الضغط المديد يُسبب تضخمًا في القلب يُؤدي إلى هبوط وظائفه، ويسبب كذلك التصلب العصيدي. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الخدمات التي تقدمها مجمُوعة مواقعنا لزوارنا الكرام | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نحو الهدف لخدمة الإنسانية | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الـعودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||